Yahoo!

على الدنيا السلااااااام

كتبها magical iris ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 02:57 ص

سؤال رفيع يا اخواننا؟؟ ليه ميكنش عندنا سينما نضيفة ؟؟؟

ليه لما نتفرج عالتلفزين ميكنش في ايدنا حاجة ساقعة و الايد التانيه فيها فوشار؟؟

ليه لازم يكون في ايدنا حاجة ساقعه و الايد التانيه يكون فيها الروموت عشان لما تتيجي لقطة مش محترمة نقلب؟؟؟ اعرف حد لما تيجي لقطات مش ظريفة يقلب بتاع 100 محطة ؟؟ طب ليه ما هي محطة واحدة كفاية؟؟

ليه منعدش عيلة واحدة ادام التلفزيون و احنا مرتاحين و مش قاقانين لا تيجي حاجة محرجة تعكر صفو الاعدة اللي احنا اعدينها؟؟

يعني بالله عليكم مش من حقنا برده اننا نتفرح براحتنا؟؟

ايه ذنب الاطفال اللي هيشوفوا الحاجات دي  و لما يكبروا هيقلدوها ده اذا مقلدوهاش من ساعة ما شافوها؟؟

مش هنتسال احنا ع الحاجات اللي بنعملها دي؟ و لا هتستخبى عن رقيب و عتيد؟

ليه متكنش افلام السينما زي مسجون ترانزيت و اسف على الازعاج؟؟

قصة رائعة و تمث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا اتخيل

كتبها magical iris ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 23:36 م

لا استطيع ان اتخيل ان يجف قلمي عن الكتابة و لكنني احمد الله انني اعلم على الاقل متي سيتوقف…يوم يسقط مني محدثا ضجيجا يعلن عن رحيله معي عن هذه الدنيا 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الفراعنة

كتبها magical iris ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 21:34 م

 

تحذير قبل القراءة: لست مسؤولة عن اي شئ يمكن ان يصيب القراء الكرام بعد قراءة هذا المقال ..نصيحة اقرؤا المعوذتين و اية الكرسي..الخ 
 
وكان يوما لن يمحى من ذاكرة عشرة منا حين قرر علية القوم من عائلتنا الموقرة الذهاب الى الاهرامات و
على الرغم من ضياع تلك الفرصة في اليوم السابق و اصرارنا نحن الشباب الصغار على اختيار مكان اخر الا ان قرار المحكمة قدر صدر و سيتم تنفيذه في الحال. ترى هل ضياع الفرصة الاولى تحذيرا لنا مما سيحدث بعد ذلك؟ سنرى….
و انطلقت السيارات حاملة ركابا بعضهم سعيد بالرحلة و الاغلبية الاخرى ممتعضة و متقبلة الفكرة على مضض……
بعد مشقة الحر و طول الطريق وصلنا اخيرا وشاهدنا الاهرامات للمرة المليون…
قرر نفر منا الذهاب بعيدا عن الجماعة في حين انشغل البعض بالتقاط الصور وآخرون داروا حول الهرم الكبير حتى عاد من انفصل عنا و التعب الشديد باد على وجوههم كأنهم خاضوا المعارك ضد الصليبيين ! أو طلعوا الهرم ونزلوا !
فتعجبنا لرؤيتهم علي تلك الحالة فزفوا الينا خبرا سعيدا الا و هو دخولهم الاهرامات!!
و ياليتهم ما فعلوا!
يشاء القدر ان يخبروننا بذلك بينما كنا نهم نحن بالدخول و حمدا لله اننا لم نفعل! فما الفائدة التي ستعم علينا من المشي في ممر قرابة ال 30 مترا خانق شديد الصغر شديد الحرارة لاقف في غرفة انظر الى صندوق!! و الله وحده يعلم ان كان فارغا ام لا؟؟
بعد سماع تلك القصة الماساوية قررنا ان نغير الخطة من الدخول الى الهرم الى ركوب الخيل , و بالفعل اتفق خالي مع صاحب الخيل على ان يرينا الاهرامات الستة و السفينة الشمسية (و لا باين الضوئية ) و ما لم تره أعيننا من قبل..
و هيلاهوب (لزوم ركوب الخيل) , انطلقت بنا الخيول و ظللنا نمشي في طريق وعرة حتى وصلنا الى صحراء واسعه, فظللنا نمشي و نمشي و نمشي و نمشي… حتى ظننت ان الاحجار الصغيرة التي تفرش تلك الصحراء اثرية او ثمينه.. اهذا ما لم تره عيوننا من قبل؟
و لكنني على يقين اني رايت صخورا (و زلطا و حياتك) قبل ذلك اليوم….!!!!!!
و بعد مرور خمسة عشر دقيقه عاد بنا الرجل الى حيث انطلقنا بعد ان اخذنا في جولة في صحراء لم تخل من الاحجار التي عرقلت سير الاحصنة عدة مرات شعرت معها انني ساسقط فادق عنقي!!
اين الاهرامات الستة و سفينة الطاقة الشمسية ؟
و هنا حلت علينا اولى لعنات الفراعنة حين نشب خلاف بين خالي و صاحب الخيل الذي قال: د ه انا لو كنت بشحت منك كنت ادتني اكتر من كده؟؟؟ عفوا منذ متى كانت الشحاذه عملا شريفا يستحق عليه مالا!!؟؟ انا ان اعطيتك مالا فساعطيك تكرما مني لا اكثر! و الاعجب قوله : احمدوا ربنا انكم مش اجانب بناخد 100 جنيه عالحصان !!هنا صاحت خالتي فيه: الحمد لله اننا مصريين و في بلدنا.
ومع استيائنا العارم هذا يشاء الله ان تحدث بعض المواقف الكوميدية لكي تنسيينا ما نحن فيه اما الموقف الاول فكان ركض سيدة بسرعة نحو احد الأهرامات فاتحة ذراعيها و ما إن وصلت إليه حتى راحت تتلمسه كما نلمس نحن الكعبة!!!
لا داعي لذكر أن تلك السيدة ليست عربية بالطبع!
أما الموقف الأخر فهو طلب بعض السيدات الغير عربيات أيضا من بعض المنقبات في عائلتي بأخذ صورة معهن !!!
لا اعلم بالضبط ماذا كان يدور في خلدهن و لكننا علقنا على ما حدث بشي من الطرافة بقولنا: لعلهن اعتقدن إنهما نفرتيتي و حتشبسوت!!! فضحكنا و ضحكت جميع المنقبات في عائلتي
قررنا ان نختم الرحلة هذه الرحلة المثيرة عند هذا الحد و ننطلق الى مكان اخر نختاره نحن الشباب هذه المرة.. و ها نحن في تمام الساعة الرابعة عصرا نتوجه (منتشيين جدا) الى مدينة السندباد بعد ان ضاقت بنا جميع السبل في اقناع علية القوم بالذهاب الى دريم بارك.انطلقنا بكل ثقة وآل يعني بأة مشينا إلي في دماغنا ولكن يا فرحة ما تمت عادت لعنة الفراعنه من جديد حيث وجدنا انفسنا عالقين في شارع السندباد نفسه في زحام استمر مدة بسيطة الصراحة 3 ساعات فقط لا غير!! ( شيك ده و لا ايه؟؟؟)
ثلاث ساعات متواصلة ذابت فيها اعصابنا و بدات دماؤنا تغلي في عروقنا من الغيظ..لم نتحرك بالسيارة و لا مليكيلو واحد(اقصد سنتيمتر) للامام.. ومن حسن الحظ اننا كنا نحمل بعض الطعام و الا متنا جوعا و حرا و غيظا !!
وفي هذه اللحظة اسرعت السيارتان بعقد اتفاقية الإغاثة و بدانا نتبادل الطعام و المياه و لا مانع من الحصول على بعض المؤن الاساسية (بيبسي و عرق سوس) من الكشك المجاور, بالطبع لم ننس ان نتسلى قليلا تضييعا للوقت فكنا ننظر من زجاج السيارة و نتحدث بالاشارات ثم نرسل رسائل بلوتوث نعبر فيها عن استيائنا و مللنا و تعبنا الشديد……و ما ان تصل الرسالة حتى نضحك بشدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكلني …شكرا

كتبها magical iris ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 20:44 م

 

وها قد انطلق عويل المنبه معلنا عن وجوب استيقاظي في التو واللحظة.
ولكنني ماألبث أن اخرسه بيدي حتي تذكرت سبب تلك الرغبة الملحة في الإستيقاظ الآن.
ياالهي لقد تأخرت ثانية ..ارتديت ملابسي مسرعا ونزلت كالصاروخ 10 سلالم 10 سلالم..وليس في نيتي أن اتوقف لأي سبب كان.
وصلت و لكن للأسف متاخرا جدا اي أنني سأقف في هذا الطابور مالا يقل عن نصف ساعة.
وجوه يعتريها الفقر والقهر مضافا اليها مقدارين من المذلة واليأس وقليل من الكآبة والسخط..خليط عجيب تماما كذاك الرغيف الذي نحن بصدد ان نلتهمه في نهم دون أن نعلم من أي المعادن قد صنع تحديدا !
والأعجب انني في كل مرة انتهي من اكل ذاك المسطح الفولاذي الذي يحتوي علي حبة الزلطة بدلا من حبة البركة اقسم انني لن اقترب من بائع الخبز ثانية و لكن الجوع ما يلبث ان يقهرني فيتكرر السيناريو من جديد..ماذا سأفعل ما للفم حيلة!
ووسط هذه التساؤلات
وجدتني أقف اخيرا امام البائع وجها لوجه والذي بادرني بالقول :
معلش يابني فوت علينا بكرة!
وقبل ان انفجر غاضبا لأقول له :هي دي كمان بأة فيها فوت علينا بكرة! تذكرت تلك الخدمة الجديدة من شركة (….) للمحمول،فأخرجت هاتفي العتيق
(متمنيا الا تكون الافضلية لاصحاب الهواتف الجديدة) وقمت بإرسال رسالة الي الرقم المطلوب:
أكلني شكرا…وبعد طول انتظار جاءتني رسالة من الشركة تقول:
“عميلنا العزيز نظرا للضغط الهائل على هذه الخدمة بالتحديد فقد تقرر أن يستخدمها المشترك مرة واحدة كل مائة عام وبالهناء و الشفاء مقدما”.

محدش بياكلها بالساهل!

تحياتي

 

 

EmailPost(’http://jeeran.com/blogs//blog/tellfriend.aspx?b=Xyv/F15k0v0=&p=5s+HJeAxn+M=&lang=a’)”>

خبّر عن هذا المقال:
Khabberالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb